دكتر عقيقى بخشايشي

1773

چهارده نور پاك ( فارسي )

از خدا پروا كنيد و مايهء زينت ما باشيد نه مايهء زشتى و ناروائى ، هر نوع دوستى را به سوى ما جذب كنيد و هر زشتى اى را از ما دفع كنيد . توضيح كوتاه : مايهء زينت بودن به پيشوايان معصوم ( عليه السلام ) پيمودن راه راست آنان و عمل به فرموده ها و فرامين آنان مىباشد بهترين كمك و مساعدت به آرمان آن بزرگواران تمسك به تعاليم و التزام علمى و عملى به ارشادات آن بزرگواران مى باشد . 8 . زهد واقعى چيست ؟ " عن الحسن بن على العسكرى ( عليه السلام ) عن آبائه ( صلى الله عليه وآله و سلم ) عن الصادق ( عليه السلام ) انه سئل عن الزاهد في الدنيا قال : الذى يترك حلالها مخافة حسابه ، ويترك حرامها مخافة عقابه " . ( 1 ) " امام حسن عسكرى ( عليه السلام ) از پدران بزرگوارش از امام صادق ( عليه السلام ) روايت مىكند كه از آن امام همام در مورد فرد زاهد پرسيده شد كه زاهد واقعى كيست ؟ امام فرمود : " زاهد واقعى كسى است كه حلال دنيا را از بيم حساب آن ، و حرام دنيا را از بيم كيفر و عقاب آن ، ترك نمايد " . از نامه‌هاى آن حضرت همانطور كه گذشت از امام حسن عسكرى ( عليه السلام ) نامه ها و مكاتباتى صورت پذيرفته است كه تعداد بيست مورد از آنها را فرمود . مرحوم فيض صاحب معادن الحكمة در كتاب خود درج كرده است در يكى از آن نامه ها كه در شأن اهل بيت ( عليه السلام ) و موقعيت آن بزرگواران مى باشد اين چنين مىخوانيم : " أعوذ بالله من قوم حذفوا المحكمات : ونسوا رب الأرباب والنبى وساقى الكوثر في مواقف الى ولظى الطامة الكبرى ونعيم دار الثواب ، فنحسن السنام الأعظم وفينا النبوة والولاية والكرم ، ونحن منار الهدى والعروة الوثقى والأنبياء كانوا يقتبسون من انوارنا ويقتفون آثارنا ، وسيظهر حجة الله على الخلق بالسيف المسلول لأظهار

--> 1 . وسائل الشيعه باب جهاد النفس ص 269 .